كل شئ عن ICDL


كل عام وأنتم بخير .. ورمضان كريم
وأنا أتجول في النت وجدت هذه الاختبارات فقمت بتحميلها ..

وبحكم عملي في شهادة icdl أستطيع القول أن الأسئلة فعلاً ممتازة وكثير منها للإصدار الرابع
أكثر من شخص ممن دخلوا الامتحان مؤخراً أكدوا أن أكثر من 80% من الأسئلة وجدوها أمامهم في الامتحان .

مميزات الأسئلة :
1- الإصدار الرابع
2- أسئلة تفاعلية .. وكأن مدرب يشرح لك الإجابة بالصورة الواقعية
3- امكانية إعادة السؤال والإجابة للفهم والتركيز
4- التحكم في الإجابة خطوة بخطوة
5- تدريب مفيد جداً قبل دخول الامتحان النهائي
6- صغر حجم الملف
وسأقوم برفع باقي الامتحانات تباعا بإذن الله مرة واحدة أو واحد في كل مرة بحسب رغباتكم .. وكل ما أريده دعاء لوالدي المتوفي .وأنا علي استعداد للإجابة عن أي استفسار فيما يخص ICDL بشكل عام .. اترك استفسارك أو تعليقك أسفل هذا المقال
وجدير بالذكر هنا أن نشكر صاحب هذا العمل ومدونة رتوش والمشار إليها في مقدمة التطبيق وربنا يجعله في ميزان حسناته.

والآن تفضلوا أول امتحان (windows) اضغط هـنـــــــا
وكما وعدتكم ... تفضلوا (Word xp) اضغط هـنـــــــا
والآن ......... تفضلوا ( Excel ) اضغط هـنـــــــا
والآن ......... حملوا ( Access ) اضغط هـنـــــــا
والآن ......... تفضلوا (power point) اضغط هـنــــــــا
والآن ......... تفضلو ا ( IT ) اضغط هـنـــــــــا
والآن ........... إليكم (Net ) اضغط هـنــــــــــا

لديك صديق ؟ يا بختك !

منذ القدم وهناك من يتحدث عن الصداقة وعن أهمية الصديق في حياتنا.. ولكن لم أجد تعريفا محددا للصداقة .. إذ كل ما وجدته كان عبارة عن صفات الصديق وأهمية وجوب المحافظة عليه . وأخذت أفكر في تعريف يكون شامل بقدر الأمكان للصداقة وانتهيت إلي أن الصداقة هي " علاقة تنشأ بين طرفين من نفس الجنس، تجمعهما اهتمامات وميول مشتركة.. وتقوم علي الحب والتفهم والثقة والاخلاص وقليل من المنفعة .. وتقوي أو تضعف عبر الزمن بحسب رعاية كلا الطرفين لها وبحسب الأثر الإيجابي أو السلبي الذي يتركه كل منهما في الآخر عقب التعرض للمواقف المتباينة ".
وكما يتضح أن هناك عوامل تؤثر بشكل إيجابي في الصداقة وأخري تؤثر تأثيراً سلبياً وأكثر العوامل الإيجابية تأثيراً هو التفهم .. فنحن نحتاج دوما لمن يتفهم أفكارنا وطموحنا وليس الشخص المحبط الذي يهبط من عزيمتنا ويكسر (مقاديفنا ) والتفهم أيضا يشمل سعة الصدر والتسامح وأن يكون الصيق دائما مستعد لتجاوز أي خلاف مع صديقه.. وأنا شخصياً تعرضت لنوع من الأصدقاء ينطبق عليهم قول الشاعر :

لي صديق يري حقــــوقي عليه .......... ماثـــــــــــلات ، وحقه كان فرضــا
لو قطعت الجبال طــــــولاً إليه ........... ثم بـعد طولـــــــــــها سـرت عرضا
لرأي ما صنــــــــعت غير كبير ..........واشتهي أن أزيد في الأرض أرضا

فيجب علي الطرفين معرفة أن جزء من علاقتهما يقوم علي المنفعة ( وليس النفعية ) أي أن يكون العطاء متبادل وليس من طرف واحد ، والإخلاص من العوامل المهمة التي تؤثر في مسار الصداقة، وأكثر ما يُظهر هذا الجانب هو التعرض للمواقف المختلفة وبخاصة الشدائد فهي التي تظهر مدي إخلاص الصديق وأصالته .
ولكن هناك سؤال مُلح .. وهو : هل يمكن أن يعيش الفرد منا بلا أصدقاء ؟
والإجابة بالطبع : نعم ، ولكن دعونا نطرح بعض الأسئلة علي من لا صديق له .. فمثلاً : مع من ستتحدث عندما تشعر بالضيق ( مخنوق يعني ) ؟ مع من ستقتسم أسرارك ؟ مع من ستناقش أفكارك وطموحاتك ؟ من الذي سيستمع إليك عندما تغلق أمامك كل الآذان ؟ من الذي سيفتح لك الباب عندما توصد أمامك كل الأبواب ؟ أين ستجد من ينقدك بحب وينصحك عن قرب ويشاركك أفراحك وأحزانك ويضعك في قلب القلب ؟ .. الإجابة واضحة إنه الصديق الذي يصبر ولا يمل ويخلص ويكتم السر رغم البعد ، وفي ذلك يقول الشاعر مبيناً هذه الصفات في صديقه :
وليس خليلي بالملول ولا الذي .......... إذا غبت عنه باعني بخليل
ولكن خليلي من يديم وصــاله .......... ويكتـم سري عند كل دخيل

ومن العوامل الإجابية الحب ، وفي الحقيقة عندما ندقق ونركز سنجد أن الحب = الصداقة والعكس صحيح ، وأنا أقصد الحب بمفهومه الكبير ( وليس الحب بين الجنسين ) ويظهر هذا العامل في اهتمام كلا الصديقين ببعضهما فالصديق دائم السؤال عن صديقه لكي يطمئن عليه ودائما يشتاق لرؤيته ولقائه وعندما يلقاه يشعر براحة وسعادة .. ولذلك إذا اعتدت من صديقك عدم الاتصال ( التطنيش ) وعدم الرد علي ( الميزدات ) أي ( التنفيض ) .. وغفرت له أكثر من مرة بلا نتيجة ..فاعلم جيداً أنه ينطبق عليه قول الشاعر :

إذا المرء لا يرعــــــاك إلا تكلفاً .......... فدعـــــه ولا تكثر عليه التأسفـــــا
ولكن بالمقابل لا تيأس وتفقد الأمل في الحصول علي صديق مخلص .. نعم .. من الممكن أن يكون نادراً ولكن موجود .. ما دمت صديقاً مخلصاً ونادراً ولكنك موجود ... ولكن لا تكن سلبياً وابدأ بالبحث ...
وكما يقول الشاعر :
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة .......... وفي القلب صـــبر للحبــيب وإن جفا
ســـــلام علي الدنيا إن لم يكن بها .......... صديق صدوق صادق الوعد منصـفا


ونستكمل الحديث في الأسبوع القادم بإذن الله ......
دمتم بود وصداقة

عم حمدان وبيوت الشباب

لا أتخيل لا أتخيل رحلة مع بيوت الشباب إلي الأقصر أو الي مرسي مطروح بدون هذا الرجل إنه عم حمدان والذي اعتدت علي تواجده في رحلات جمعية بيوت الشباب المصرية ووظيفته عامل وهو شهم جدا وقنوع وكريم و ( جدع ) .. ولديه نظرة في الحياة .. ملخصها " الحمد لله وبارك الله فيما رزق " وعم حمدان صعيدي من الأقصر .. بكل ما فيه هذه المدينة من عراقة وأصالة وحضارة وبيئة قاسية .. تجدها مرسومة علي وجه هذا الرجل .. وهو في العقد الخامس من العمر .. ولديه العديد من الأبناء ونصفهم تقريبا متزوج ( عقبالي يااااا رب ) وأكثر ما يقلق عم حمدان وينكد عليه عيشته هو ( سالم ) كبير العمال في بيت شباب مطروح .. وهو دائمالشجار معه لأن ( دايما يشخط وينتر ) وعم حمدان يرفض هذه الطريقة في التعامل ( هو بصراحة سالم مزودها شوية) والغريب أن سالم وعم حمدان من الأقصر ( يعني بلديات ) تحية لك يا عم حمدان .. ويا رب اقابلك في رحلة الأقصر وأسوان القادمة وانت في أحسن حال
والله يا عم حمدان انت زي العسل

( شكر خاص للمصور )
والآن تعالوا لنتعرف علي جمعية بيوت الشباب وأنشطتها وكيفية الاشتراك من هـنــــــا